وذات يوم قصدَ الرشيدُ= مدينة الرسولِ يستعيدُ
ذكرى رسول الله والصحابة= وقبة قدسيةٍ مهابة
مسلماً وكلُهُ احتشامُ= عليك يا ابن عمنا السلامُ
فبادر الامام ثم قاما= ليرفع التبجيل والسلاما
قال سلام الله يا جداهُ= يا ابتي وانهمرت عيناه
فغضب الرشيد من خطابه= وقد توارى الرشد من صوابه
فقال هل انت قريب منهُ= اكثر منا ام بعيدٌ عنه ؟
فابتسم الامامُ ثم قالا= بكلمة توضحُ السؤالا
نحن بنوه دون كل الناسِ= وانتم الاعمام بالعباس (1)
(1) نقلت المصادر التاريخية ان هارون اعتمر في شهر رمضان عام 179 ه فلما عاد الى
المدينة دخل الى قبر النبي ليزوره مع الناس فلما وصل الى القبر وقف وقال : السلام عليك
يا رسول الله يا ابن العم ، حينئذٍ دنا ابو الحسن موسى بن جعفر عليهالسلام من القبر ثم قال :
السلام عليك يا أبه ، فتغير وجه هارون ثم قال والحقدُ يملأ قلبه : هذا هو الفخرُ يا ابا
الحسن ، ثم سكت هارون لبرهة بعدها اضاف قائلاً له : لِمَ صرت اقرب الى رسول الله
منّا ؟! فأجابه الإمام عليهالسلام : لو بُعث رسول الله حياً وخطب منك كريمتك هل كنت مُجيبه
الى ذلك ؟ فلم يتفوه هارون بكلام.
كانت حادثة زيارة هارون لقبر الرسول صلىاللهعليهوآله ولقاء الإمام به بحيث أغضب الرشيد حتى قال
بعدها مخاطباً الرسول : بأبي أنت وامي إني أعتذر اليك من أمر عزمت عليه ، اني اريد ان
آخذ موسى بن جعفر فأحبسه لأني قد خشيت أن يلقي بين امتك حرباً يسفك بها
دماءهم. الغيبة للطوسي / 28.
المدينة دخل الى قبر النبي ليزوره مع الناس فلما وصل الى القبر وقف وقال : السلام عليك
يا رسول الله يا ابن العم ، حينئذٍ دنا ابو الحسن موسى بن جعفر عليهالسلام من القبر ثم قال :
السلام عليك يا أبه ، فتغير وجه هارون ثم قال والحقدُ يملأ قلبه : هذا هو الفخرُ يا ابا
الحسن ، ثم سكت هارون لبرهة بعدها اضاف قائلاً له : لِمَ صرت اقرب الى رسول الله
منّا ؟! فأجابه الإمام عليهالسلام : لو بُعث رسول الله حياً وخطب منك كريمتك هل كنت مُجيبه
الى ذلك ؟ فلم يتفوه هارون بكلام.
كانت حادثة زيارة هارون لقبر الرسول صلىاللهعليهوآله ولقاء الإمام به بحيث أغضب الرشيد حتى قال
بعدها مخاطباً الرسول : بأبي أنت وامي إني أعتذر اليك من أمر عزمت عليه ، اني اريد ان
آخذ موسى بن جعفر فأحبسه لأني قد خشيت أن يلقي بين امتك حرباً يسفك بها
دماءهم. الغيبة للطوسي / 28.
عــــدد الأبـيـات
9
عدد المشاهدات
751
تاريخ الإضافة
27/09/2023
وقـــت الإضــافــة
7:09 مساءً