في عصره تجرأ الزنادقه= وكثر الغلاةُ والمناطقه
يبغون محو النورِ بالظلامِ= وان تضيع أمةُ الاسلامِ
لكنما الرضا إنتضى حسامهُ= مجدداً بعزمه اسلامه
فعقدت مناظراتٌ عدّه= بين الرضا وبين أهل الردِّه
كالجاثليق أو كرأس الجالوت= ومن نووا نصرة أهل الطاغوت
أو ابن قرة الفتى النصراني= والصابئي بعده « عمرانِ »
مجالس قد حفلت بالجدلِ= والفذ في مضمارها كان « علي »
مجالس يحضرها المأمون= والجند والحُجّابُ والعيونُ
فيها الرضا يجيبُ عما يُسألُ= علماً بما يعجزُ عنه الأول
بالفقه والتفسير والتأويلِ= ومحكم القرآن والانجيلِ
وعن أحاديثِ النبيِّ الهادي= والعدلِ والتوحيدِ والمعادِ
وكان لا يخرجُ منها أحدُ= إلا مضى وهو الفتى الموحِّدُ (1)
(1) تشير المصادر ان الامام الرضا عليهالسلام استغل فرصة ولاية العهد في بث العلوم ، والمعارف ،
والدفاع عن عقيدة الاسلام ، وذلك عن طريق عقد المحاورات ، والمناظرات خصوصاً في
القضايا المهمة كعصمة الانبياء ، ومعرفة قدر الامامة ، واحقية جده امير المؤمنين عليهالسلام
بالخلافة ، اضافة الى اظهار مظلومية جده الحسين عليهالسلام وكان يعقد المجالس لهذا الغرض ،
اضافة الى المنافحة عن بعض العقائد الحقة ، واقحام الخصوم في قضايا الجدل من اهل
الاديان الاخرى والملل ، واهل المقالات والمناطقة ، واهل الفلك والتنجيم.
وبين ايدينا نصوص كثيرة تؤكد انه عليهالسلام ناظر الجاثليق وهو كبير علماء النصارى ، وكذلك
رأس الجالوت وهو كبير علماء اليهود ، وكذلك كبير علماء الصابئة ، وكبير علماء المجوس
الذين يسمونه الهربذ ، اضافة الى اهل الجدل من الزرادشتيين ، وعلماء الطب ، واهل المعرفة
في مختلف الاختصاصات.
كما نقلت لنا المصادر عدة محاورات رائعة مع اهل الاسلام ممن عرفوا بأعوجاج العقيدة
والزنادقة كالغلاة ، والمفوّضة ، واهل البدع والضلالات.
وله عدة مجالس مع كبار اهل الفلسفة كسليمان المروزي ، كبير الفلاسفة في خراسان ، وله
مجالس مع اهل التوحيد وغيرهم من كل مؤالف ومخالف.
كما نقلت المصادر عدة اجوبة اجاب بها المأمون العباسي ، وفي كل هذا نجد له عليهالسلام علوماً
ومعارف مهمة كالتقية ، والعصمة ، والامامة ، والبداء ، وصفات الله.
كما نجد له اجوبة في شؤون العقيدة كالمسائل التي طرحها عليه بعض تلاميذه واصحابه
كأبي الصلت الهروي.
وفي كل هذه المناظرات ، والمحاورات ، والمجالس كانت الغلبة للامام عليهالسلام واذعان الجميع له ،
واعترافهم بالعجز امامه ، بل نقلت المصادر التاريخية اسلام غير المسلمين على يديه كعمران
الصابئي ، واسلام المتصوف العارف معروف الكرخي الذي كان نصرانيا واسم على
يديه ، اضافة الى توبة بعض من ناظره ورجوعه بعد زيغة مسلماً موحداً كما حصل لعلي
بن محمد بن الجهم الذي كان يشك في عصمة الانبياء فتاب على يديه وقال : يا ابن رسول
الله انا تائب الى الله عز وجل من ان اقول في انبياء الله بعد يومي هذا. وكذلك توبة عمرو
بن عبيد البصري. عيون اخبار الرضا 1 / 259.
والدفاع عن عقيدة الاسلام ، وذلك عن طريق عقد المحاورات ، والمناظرات خصوصاً في
القضايا المهمة كعصمة الانبياء ، ومعرفة قدر الامامة ، واحقية جده امير المؤمنين عليهالسلام
بالخلافة ، اضافة الى اظهار مظلومية جده الحسين عليهالسلام وكان يعقد المجالس لهذا الغرض ،
اضافة الى المنافحة عن بعض العقائد الحقة ، واقحام الخصوم في قضايا الجدل من اهل
الاديان الاخرى والملل ، واهل المقالات والمناطقة ، واهل الفلك والتنجيم.
وبين ايدينا نصوص كثيرة تؤكد انه عليهالسلام ناظر الجاثليق وهو كبير علماء النصارى ، وكذلك
رأس الجالوت وهو كبير علماء اليهود ، وكذلك كبير علماء الصابئة ، وكبير علماء المجوس
الذين يسمونه الهربذ ، اضافة الى اهل الجدل من الزرادشتيين ، وعلماء الطب ، واهل المعرفة
في مختلف الاختصاصات.
كما نقلت لنا المصادر عدة محاورات رائعة مع اهل الاسلام ممن عرفوا بأعوجاج العقيدة
والزنادقة كالغلاة ، والمفوّضة ، واهل البدع والضلالات.
وله عدة مجالس مع كبار اهل الفلسفة كسليمان المروزي ، كبير الفلاسفة في خراسان ، وله
مجالس مع اهل التوحيد وغيرهم من كل مؤالف ومخالف.
كما نقلت المصادر عدة اجوبة اجاب بها المأمون العباسي ، وفي كل هذا نجد له عليهالسلام علوماً
ومعارف مهمة كالتقية ، والعصمة ، والامامة ، والبداء ، وصفات الله.
كما نجد له اجوبة في شؤون العقيدة كالمسائل التي طرحها عليه بعض تلاميذه واصحابه
كأبي الصلت الهروي.
وفي كل هذه المناظرات ، والمحاورات ، والمجالس كانت الغلبة للامام عليهالسلام واذعان الجميع له ،
واعترافهم بالعجز امامه ، بل نقلت المصادر التاريخية اسلام غير المسلمين على يديه كعمران
الصابئي ، واسلام المتصوف العارف معروف الكرخي الذي كان نصرانيا واسم على
يديه ، اضافة الى توبة بعض من ناظره ورجوعه بعد زيغة مسلماً موحداً كما حصل لعلي
بن محمد بن الجهم الذي كان يشك في عصمة الانبياء فتاب على يديه وقال : يا ابن رسول
الله انا تائب الى الله عز وجل من ان اقول في انبياء الله بعد يومي هذا. وكذلك توبة عمرو
بن عبيد البصري. عيون اخبار الرضا 1 / 259.
عــــدد الأبـيـات
12
عدد المشاهدات
631
تاريخ الإضافة
27/09/2023
وقـــت الإضــافــة
7:50 مساءً