في ليلةٍ عظيمة السعاده= بشرَ داعي الخير بالولاده
يومَ ولادة الامام الهادي= نجلِ الامام الطاهرِ الجوادِ
شعّت به مدينةُ النبيِّ= مشرقةً من وجهه البهيَّ
في النصفِ من ذي الحجة الحرامِ= محجةً لأمةِ الاسلامِ
في قرية كانت تسمى « صريا »= قد ملئت نوراً به وهديا
يا فرحةً قد عمت الاقطارا= وعمّت الصغارَ والكبارا
فالنورُ في مرابع النبوه= والخيرُ في مواطنِ الفتوه
يملأ بالبهجةِ كل قلبِ= ويطلقُ ابتسامةً بحُبِ
تحملهُ في حضنها « سُمانه »= بالطهرِ والعفةِ والامانه (1)
(1) لا يخفى على المتتبع الخلاف المألوف في تحديد ولادة ووفاة رسول الله صلىاللهعليهوآله والائمة
المعصومين من ذريته عليهمالسلام وقد رأينا ذلك واضحاً فيما سبق ، ويظهر أن هذا الاختلاف قد
وقع هنا في حياة ووفاة إمامنا الهادي عليهالسلام وقد استفاض الشيخ عباس القميّ بيان الاقوال
بشأن ولادة الامام الهادي عليهالسلام واخيراً رجّح ولادته في النصف من ذي الحجة سنة 212 ه
في المدينة المنوّرة في قرية يُقال لها « صريا » أو « صربا » أو « صرياء » أسّسها جده الامام
الكاظم عليهالسلام على بعد ثلاثة إميال من المدينة المنوّرة. منتهى الآمال 2 / 591.
كذلك أختلف الرواة وأهل التاريخ في تحديد إسم أمه ، وأصلها رغم اتفاقهم على جلالة
قدرهم وعظم شأنها ، فمنهم مَنْ يقول أن أسمها « سمانة » وهي مغربية الاصل ، بينما يقول
النوبختي في فرق الشيعة ان إسمها « سوسن » في حين جمال الدين الشافعي يقول في الدر
النظيم أنها « سمانة » وتُعرف بالسيدة ، وهي مغربية الاصل ، كنيتها « أم الفضل ».
ويطلع علينا جماعة كالشيخ محمد أمين الطويل ، والشيخ عبد الرزاق البدري في سيرة
الهادي ، وربما غيرهم من يقول أنها « أم الفضل » بنت المأمون العباسي ، بينما تُشير جلّ
المصادر القديمة أن هذه المرأة لم تنجب أي ولد للإمام الجواد عليهالسلام وأن الامام الهادي عليهالسلام
ليس منها على الاطلاق.
وقد أتفقّ كثير من الرواة على جلالة شأن أمه « سمانة » ونقاء ثوبها وإتّصافها بالعفّة
والطهارة ، فقد نقل الشيخ القمّي بسندٍ معتبر عن الامام الهادي قوله عليهالسلام : أمّي من أهل
الجنة لا يقربها ولا ينالها كيد جبّار عنيد وهي مكلوءة بعين الله التي لا تنام ولا تختلف عن
أمهات الصدّيقين والصالحين. مستدرك السفينة 3 / 605.
ونقل القمي أنها كانت دائمة الصوم ، ولا مثيل لها في الزهد والتقوى. منتهى الآمال 2 / 591.
المعصومين من ذريته عليهمالسلام وقد رأينا ذلك واضحاً فيما سبق ، ويظهر أن هذا الاختلاف قد
وقع هنا في حياة ووفاة إمامنا الهادي عليهالسلام وقد استفاض الشيخ عباس القميّ بيان الاقوال
بشأن ولادة الامام الهادي عليهالسلام واخيراً رجّح ولادته في النصف من ذي الحجة سنة 212 ه
في المدينة المنوّرة في قرية يُقال لها « صريا » أو « صربا » أو « صرياء » أسّسها جده الامام
الكاظم عليهالسلام على بعد ثلاثة إميال من المدينة المنوّرة. منتهى الآمال 2 / 591.
كذلك أختلف الرواة وأهل التاريخ في تحديد إسم أمه ، وأصلها رغم اتفاقهم على جلالة
قدرهم وعظم شأنها ، فمنهم مَنْ يقول أن أسمها « سمانة » وهي مغربية الاصل ، بينما يقول
النوبختي في فرق الشيعة ان إسمها « سوسن » في حين جمال الدين الشافعي يقول في الدر
النظيم أنها « سمانة » وتُعرف بالسيدة ، وهي مغربية الاصل ، كنيتها « أم الفضل ».
ويطلع علينا جماعة كالشيخ محمد أمين الطويل ، والشيخ عبد الرزاق البدري في سيرة
الهادي ، وربما غيرهم من يقول أنها « أم الفضل » بنت المأمون العباسي ، بينما تُشير جلّ
المصادر القديمة أن هذه المرأة لم تنجب أي ولد للإمام الجواد عليهالسلام وأن الامام الهادي عليهالسلام
ليس منها على الاطلاق.
وقد أتفقّ كثير من الرواة على جلالة شأن أمه « سمانة » ونقاء ثوبها وإتّصافها بالعفّة
والطهارة ، فقد نقل الشيخ القمّي بسندٍ معتبر عن الامام الهادي قوله عليهالسلام : أمّي من أهل
الجنة لا يقربها ولا ينالها كيد جبّار عنيد وهي مكلوءة بعين الله التي لا تنام ولا تختلف عن
أمهات الصدّيقين والصالحين. مستدرك السفينة 3 / 605.
ونقل القمي أنها كانت دائمة الصوم ، ولا مثيل لها في الزهد والتقوى. منتهى الآمال 2 / 591.
عــــدد الأبـيـات
9
عدد المشاهدات
783
تاريخ الإضافة
27/09/2023
وقـــت الإضــافــة
8:13 مساءً