حتى غدا في سادس الاعوامِ= مبرزاً في خيرة الاعمامِ
جاء بشيرُ الخير بالبشاره= ان جوادَ العلم حلَّ داره
فعمت الافراحُ كل دارِ= لا سيما بدارةِ المختارِ
وفزع الهادي الى اللقاءِ= بالشوق والدموعِ والدعاءِ
معتنقاً اباهُ باشتياقِ= ومطفئاً لحرقةِ الفراقِ
وضمّهُ الجوادُ في حنانِ= وحيثُ منه تدمعُ العينانِ
ويحمدُ الله على نعمائه= لما رأى وريث اوصيائهِ (1)
(1) تُشير المصادر التاريخية الى أن الامام الجواد عليهالسلام بعد زواجه من « أم الفضل » ابنة المأمون
العباسي لم يسمح له المأمون بالخروج من بغداد حتى جاءت سنة 218 ه حيث قرّر
المأمون أن يغزو الروم في هذه السنة ، حينئذ أستأذنه الامام الجواد عليهالسلام بالتوجه مع « أم
الفضل » الى المدينة ، حيث ترك هناك ولده الهادي عليهالسلام مع والدته « سمانة » ولمّا وصلها كان
عمر الهادي عليهالسلام حوالي ست سنوات.
وكان للإمام الجواد من أبيه الرضا عليهالسلام جملة من الاخوان هم أعمام الامام الهادي عليهالسلام
وكانوا معروفين بالتقوى ، والوقار ، وشرف النسب ، وكانوا مع ابن اخيهم الهادي يجلّونه
ويعرفون فضله.
وعلى كل حال فبعودة الامام الجواد عليهالسلام الى المدينة عمّتْ الافراح هناك برجوعه ثانيةً ،
حيث عانق ولده الهادي عليهالسلام بعد غيبةٍ طويلة ، لكن سرعان ما يستدعيه طاغية العصر
الجديد « المعتصم » الى بغداد ، وذلك في أوائل سنة 220 ه وهناك أوصى بالامامة من بعده
لولده الهادي ، وما أن حلّ أخر ذي القعدة عام 220 ه أستشهد الامام الجواد عليهالسلام مسموماً
على يد المعتصم ، وكان الامام الهادي عليهالسلام لا يتجاوز العاشرة من عمره الشريف ليتولى
منصب الامامة بعد رحيل والده الجواد عليهالسلام.
العباسي لم يسمح له المأمون بالخروج من بغداد حتى جاءت سنة 218 ه حيث قرّر
المأمون أن يغزو الروم في هذه السنة ، حينئذ أستأذنه الامام الجواد عليهالسلام بالتوجه مع « أم
الفضل » الى المدينة ، حيث ترك هناك ولده الهادي عليهالسلام مع والدته « سمانة » ولمّا وصلها كان
عمر الهادي عليهالسلام حوالي ست سنوات.
وكان للإمام الجواد من أبيه الرضا عليهالسلام جملة من الاخوان هم أعمام الامام الهادي عليهالسلام
وكانوا معروفين بالتقوى ، والوقار ، وشرف النسب ، وكانوا مع ابن اخيهم الهادي يجلّونه
ويعرفون فضله.
وعلى كل حال فبعودة الامام الجواد عليهالسلام الى المدينة عمّتْ الافراح هناك برجوعه ثانيةً ،
حيث عانق ولده الهادي عليهالسلام بعد غيبةٍ طويلة ، لكن سرعان ما يستدعيه طاغية العصر
الجديد « المعتصم » الى بغداد ، وذلك في أوائل سنة 220 ه وهناك أوصى بالامامة من بعده
لولده الهادي ، وما أن حلّ أخر ذي القعدة عام 220 ه أستشهد الامام الجواد عليهالسلام مسموماً
على يد المعتصم ، وكان الامام الهادي عليهالسلام لا يتجاوز العاشرة من عمره الشريف ليتولى
منصب الامامة بعد رحيل والده الجواد عليهالسلام.
عــــدد الأبـيـات
7
عدد المشاهدات
665
تاريخ الإضافة
27/09/2023
وقـــت الإضــافــة
8:15 مساءً