صلى على ابيه في الحشودِ= مراقباً في وسطِ الجنودِ
وكان جعفرٌ بها تقدما= وهو اخٌ للعسكري عُلِما
قال : انا الوارثُ للامامِ= فهو اخي قلدني مقامي
ولم يكن جعفرُ بالتقيي= ولا بذاكَ السيد المرضيي
فامتنعَ الشيعةُ عن صلاتِهِ= إذ لم يكن يُعرفُ في سماتهِ
فاسرعَ المهديٌ للصلاةِ= وقالَ يا عمُّ انا ذا آتِ
فهو ابي دون جميعِ الخلقِ= قد حزتُ في ذاك سهامَ السبقِ
ففرحَ الشيعةُ بالامامِ= إذ عرفوهُ دونما اتهامِ
وراح جعفرٌ يكيدُ الغدرا= فسمّيَ الكذابُ بعدُ دهرا
وشُيعت جنازةُ ابنِ طه= طوبى لمن شيّعها وا آها
ودفنَ الامامُ حيثُ دارهُ= عامرةَ تؤمها أنصارهُ
الى جوارهِ الامامُ الهادي= وسيدُ الزهادِ والعبّادِ (1)
(1) عندما غُسلّ جثمان الامام العسكري عليهالسلام وأراد « جعفر الكذّاب » عمّ الامام
المهدي عليهالسلام أن يُصلّي على الجثمان المطهّر لسلب الامامة ، ظهر الامام المهدي عليهالسلام وله من
العمر خمسة سنوات ، وأزاح عمّه عن الجثمان المطهّر قائلاً له : تنح يا عم فأنا اولى بالصلاة
منك على جثمان والدي. حتى رآه آنذاك الخاص والعام ، وفرح به الشيعة ، وعرفوا أنه
الامام الوريث الموعود بالامامة بعد أبيه.
وبعد ذلك قام جعفر الكذّاب مؤيّداً بالسلطة الجائرة بالقيام بعدة اعمال مُشينة تجاه أسرة
الامام العسكري عليهالسلام وورثته من سجنٍ وتعذيب ، بحثاً عن الامام المهدي عليهالسلام الذي أختفى.
لقد مرّ ذكر مراسيم دفن الامام العسكري عليهالسلام في قسمه الخاص ضمن هذه الملحمة ، راجع
القسم الثالث عشر ، تحت عنوان شهادة الامام العسكري عليهالسلام.
المهدي عليهالسلام أن يُصلّي على الجثمان المطهّر لسلب الامامة ، ظهر الامام المهدي عليهالسلام وله من
العمر خمسة سنوات ، وأزاح عمّه عن الجثمان المطهّر قائلاً له : تنح يا عم فأنا اولى بالصلاة
منك على جثمان والدي. حتى رآه آنذاك الخاص والعام ، وفرح به الشيعة ، وعرفوا أنه
الامام الوريث الموعود بالامامة بعد أبيه.
وبعد ذلك قام جعفر الكذّاب مؤيّداً بالسلطة الجائرة بالقيام بعدة اعمال مُشينة تجاه أسرة
الامام العسكري عليهالسلام وورثته من سجنٍ وتعذيب ، بحثاً عن الامام المهدي عليهالسلام الذي أختفى.
لقد مرّ ذكر مراسيم دفن الامام العسكري عليهالسلام في قسمه الخاص ضمن هذه الملحمة ، راجع
القسم الثالث عشر ، تحت عنوان شهادة الامام العسكري عليهالسلام.
عــــدد الأبـيـات
12
عدد المشاهدات
750
تاريخ الإضافة
27/09/2023
وقـــت الإضــافــة
8:43 مساءً