لكن بعضاً ادعى ( السفاره )= وكان أمراً بين النكاره
يدفعهم لذلك الشيطانُ= كي يُهدمَ الاساسُ والبنيانُ
أول مدعٍ هو ( الشريعي )= جاء بأمرٍ منكرٍ فضيعِ
اذ ادعى بانه للمهدي= بابٌ وللحقِ القويم يهدي
فخرج ( التوقيعُ ) بالبراءه= منه ومن اعماله المساءه
ولعنتهُ شيعة الامامِ= ونبذته امةُ الاسلامِ
و ( الشلمغاني ) كذلك ادّعى= وكالة المهدي بالزور سعى
ومثله ( محمد النميري )= من لا يُرجّى منه أي خيرِ
ومثله المنحرف ( الهلالي )= ومدّعي السفارة ( البلالي )
أُولائي بعضُ من تجرا وادعى= زوراً وتكذيباً مقاما ارفعا
حتى اذا ما مضت ( السبعونا )= تاركةً من بعدها الظنونا
وانقطعت بذلك السفاره= لفقهاء الامةِ المختاره (1)
(1) أن تاريخ تزوير السفارة في حياة الامام المهدي عليهالسلام إنما ظهر في فترة متأخرة من بداية
الغيبة الصغرى وأن الامام المهدي عليهالسلام بعيد كل البعد عن سبب ظهور هذا الانحراف لأنه
إمام معصوم ، ولا يمكن أن يتطرق أي خطأ في إختياره لهذا الرجل المدّعي الفاسد وإنما نشأ
هذا الامر إمّا من تلقاء نفس هذا الشخص المنحرف منافسةً للسفير الاصلي أو بسبب
سوء إختيار السفير الاصلي ممّن ينوب عنه ممّا أدّى الى سوء هذا الاختيار.
وقد شكّل هؤلاء المنحرفون المدعّون للسفارة خطراً على السفارة كمهمة رسالية مثل
التأثير على مهمة النوّاب الاصلاء ، وتشويه خط الامام في إنجاز مهمته المقدسة ، وخلق عدة مشاكل عقائدية وإجتماعية في المجتمع الاسلامي آنذاك ، وتشويه الدين كرسالة إلهية
لقيادة البشر نحو الله سبحانه ، كل هذا دعا الامام عليهالسلام الى إصدار البيانات بلعنهم أو التبرؤ
منهم ولعل من ابرز هؤلاء المدّعين المنحرفين :
ابو محمد الحسن الشريعي : وكان من أصحاب الامامين العسكريين عليهماالسلام ثم أدّعى
السفارة زوراً ، ونسب الى الائمة ما لا يليق بهم ، ثم ظهر منه الكفر والالحاد ، حتى لعنه
الامام عليهالسلام ومن ثم فعل ذلك نوّابه وشيعته وتبرأوا منه.
محمد بن نصير النميري : كان من أصحاب الامام العسكري عليهالسلام ثم أدّعى السفارة ،
وظهر منه الالحاد ، والافعال الفاسدة ، وإشاعة المحرّمات بين الناس ، حتى صدر الامر من
الامام عليهالسلام بلعنه والبراءة منه.
أحمد بن ابراهيم العَبرتائي : كان من أصحاب الامامين العسكريين عليهماالسلام ثم عُرف عنه
الغلو والشعوذة ، حتى إنقلب أمره فصار ناصبياً ، فلعنه الامام والشيعة في ذلك الزمان.
محمد بن علي بن بلال : إدعى الوكالة عن الامام وسرق الكثير من الاموال حتى صدر
الامر من الامام عليهالسلام بلعنه والبراءة منه.
محمد بن علي الشَلْمغاني : ويُعرف ب « ابن العزاقر » له عدة مؤلفات دسّ فيها الكثير من
الاحاديث المزوّرة ، وعُرفتْ عنه عقائد فاسدة.
وهناك جماعة أخرى فعلتْ نفس الافاعيل من الشعوذة والادعاء والقول بالعقائد الفاسدة
ومنهم : الحسين بن منصور الحلّاج المتصوّف ، وابو دلف الكاتب ، ومحمد بن أحمد
البغدادي ، وكل هؤلاء لعنهم الامام وأصدر الامر بفساد عقائدهم.
الغيبة الصغرى وأن الامام المهدي عليهالسلام بعيد كل البعد عن سبب ظهور هذا الانحراف لأنه
إمام معصوم ، ولا يمكن أن يتطرق أي خطأ في إختياره لهذا الرجل المدّعي الفاسد وإنما نشأ
هذا الامر إمّا من تلقاء نفس هذا الشخص المنحرف منافسةً للسفير الاصلي أو بسبب
سوء إختيار السفير الاصلي ممّن ينوب عنه ممّا أدّى الى سوء هذا الاختيار.
وقد شكّل هؤلاء المنحرفون المدعّون للسفارة خطراً على السفارة كمهمة رسالية مثل
التأثير على مهمة النوّاب الاصلاء ، وتشويه خط الامام في إنجاز مهمته المقدسة ، وخلق عدة مشاكل عقائدية وإجتماعية في المجتمع الاسلامي آنذاك ، وتشويه الدين كرسالة إلهية
لقيادة البشر نحو الله سبحانه ، كل هذا دعا الامام عليهالسلام الى إصدار البيانات بلعنهم أو التبرؤ
منهم ولعل من ابرز هؤلاء المدّعين المنحرفين :
ابو محمد الحسن الشريعي : وكان من أصحاب الامامين العسكريين عليهماالسلام ثم أدّعى
السفارة زوراً ، ونسب الى الائمة ما لا يليق بهم ، ثم ظهر منه الكفر والالحاد ، حتى لعنه
الامام عليهالسلام ومن ثم فعل ذلك نوّابه وشيعته وتبرأوا منه.
محمد بن نصير النميري : كان من أصحاب الامام العسكري عليهالسلام ثم أدّعى السفارة ،
وظهر منه الالحاد ، والافعال الفاسدة ، وإشاعة المحرّمات بين الناس ، حتى صدر الامر من
الامام عليهالسلام بلعنه والبراءة منه.
أحمد بن ابراهيم العَبرتائي : كان من أصحاب الامامين العسكريين عليهماالسلام ثم عُرف عنه
الغلو والشعوذة ، حتى إنقلب أمره فصار ناصبياً ، فلعنه الامام والشيعة في ذلك الزمان.
محمد بن علي بن بلال : إدعى الوكالة عن الامام وسرق الكثير من الاموال حتى صدر
الامر من الامام عليهالسلام بلعنه والبراءة منه.
محمد بن علي الشَلْمغاني : ويُعرف ب « ابن العزاقر » له عدة مؤلفات دسّ فيها الكثير من
الاحاديث المزوّرة ، وعُرفتْ عنه عقائد فاسدة.
وهناك جماعة أخرى فعلتْ نفس الافاعيل من الشعوذة والادعاء والقول بالعقائد الفاسدة
ومنهم : الحسين بن منصور الحلّاج المتصوّف ، وابو دلف الكاتب ، ومحمد بن أحمد
البغدادي ، وكل هؤلاء لعنهم الامام وأصدر الامر بفساد عقائدهم.
عــــدد الأبـيـات
12
عدد المشاهدات
755
تاريخ الإضافة
27/09/2023
وقـــت الإضــافــة
8:45 مساءً