الشاعر / هاشم السيد محمد آل إسماعيل | القطيف | 2015 | البحر الطويل
أفضتُ وغصنُ الشعرِ إنْ جادَ يُثمِرُ=خصيبًا بفيضِ الحزنِ يُسقَى فيزهرُ
ويرسلُ إكليلاً مِنَ القلبِ حاضرًا =تُجِدِّدُ ذكراهُ الطفوفُ وتنثرُ
لأبنيَ مِنْ نسجِ الحروفِ مآتمًا =موشّحُها الآهاتُ تُدْعَى فتحضرُ
أفضتُ وللأكرامِ جادَتْ قريحةٌ =لركبٍ سرَى صوبَ الفراتِ ميسَّرُ
قضى ظمأً نسلُ النبيِّ فليتَنِي =شهدْتُ سماءَ الغيثِ تجفو وتغبرُ
وليتَ بشطِّ الماءِ غارَتْ منابعٌ=وقربةُ ساقي الطفِّ عينٌ وأنهرُ
بنفسيَ عبرَى تعتلي خدَّ زينبٍ =فيُحمَى بقلبِ السبطِ في النارِ مجمرُ
تشاطرُ همًّا بينَ ثكل ٍوذلّةٍ=وعزّةِ حالٍ بعدَها الأسرُ يوزرُ
بَكَتْ فتشفَّتْ ثمّ سارَتْ سبيةً=يشيِّعُها في الركبِ رأسٌ مُشهّرُ
حديثٌ جرى بينَ السِّنانِ وزينبٍ =فأسمِعْ بِهِ رأسًا لهُ الرمحُ منبرُ
تناجي حسينًا عَنْ كسادِ أهلَّةٍ =وقائدُها بدرٌ على الأرضِ مُقْمِرُ
عَنِ النَّفَرِ الأشرافِ أمضَوا نكايةً =طوارقُ أحداثٍ لها الدهرُ يدورُ
وممّا يديمُ النّوحَ في الحُرِّ إنْ بكَى =ويُقرحُ جفنًا غارقَ الدمعِ يسهرُ
خروجُ بناتِ الوحيِ حسرَى رهينةً =يعاينُها شرُّ اللئامِ ويسخرُ
يُطَافُ بِها حولَ الرجالِ تشمُّتًا =ويجلدُها شمرٌ عليها يزمجرُ
أخي فترجّلْ وامسِكِ السّيفَ غاضبًا =وَقُمْ لتشافي أنفسًا تتفطَّرُ
عــــدد الأبـيـات
16
عدد المشاهدات
774
تاريخ الإضافة
04/10/2023
وقـــت الإضــافــة
9:11 مساءً