منطقة الأعضاء

تسـجـيـل عــضــويـة
نسيت كلمة المرور
العضوية
القائمة
  • البداية
  • الموسوعة الشعرية
    • المروي عن أهل البيت L
    • حسب القرون الهجرية
    • حسب الدول الحالية
    • اللطميات المكتوبة

    • الدواوين الشعرية

    • الكتب الشعرية PDF
  • الإحصائيات
    • أرشيف الموسوعة
    • إحصائيات الموسوعة
  • عن الموقع
    • نبذة عن الموقع

    • مراسلة الإدارة
  • تابعنا على
    • Instagram
    • YouTube
    • Facebook
    • X (twitter)

إبلاغ عن خطأ في القصيدة

يرجى الاختصار و الدقة في وصف الخطأ.
شعراء أهل البيت عليهم السلام - جرحُ السماءِ
  1. الموسوعة الشعرية
  2. حسب الـدول الحالية
  3. شعراء البحرين
  4. مسابقة شاعر الحسين D
  5. القصائد المشاركة
  6. سنة 2015

جرحُ السماءِ
سنة 2015
 الشاعر / مازن جعفر | المدينة المنورة | 2015 | البحر الكامل
لا تخشَ مِنْ بللِ الدموعِ المُكمَدَة = يا شِعرُ وادخُل، فالصُروحُ مُمَرَّدة قد شَفَّ صرحٌ بالمشاعرِ حينَما = كانَ الحُسينُ بما يُمَثِّلُ سَيِّدَه كُلٌّ يصُفُّ بِشِعْرِهِ أنباءَهُ = بالحُبِّ حيثُ هواهُ طَيَّرَ هُدْهُدَه بِسوى اليقينِ فلا تقومُ قصائِدٌ = فاجعَلْ يقينكَ يومَ شِعرِكَ أعمدَه يا مالِئَ الدنيا إباءً مُشرِقًا = مقدارَ ما مَلَؤا الأماكنَ عربدة أسهَرْتَ سيفَكَ في الليالي وحدَهُ = لمَّا حلا نومُ السيوفِ المُغْمَدة وعَرَفْتُ ( لكنْ حينَما عرَّفتَنِي ) = في الذهنِ كلٌّ كيفَ صاغَ مُحمَّدَه شتَّانَ مَنْ أحياهُ في كلِّ الحياة = وَمَنِ الذي بينَ الزوايا قيَّدَه يا سيّدي إنَّ القلوبَ على الطريق = مرصوفَةٌ لكَ فالطريقُ مُعبَّدة إنْ شئتَ أن تصِلَ الحسينَ بكربلا = فاسلكْ، ولكنْ مِنْ طريقِ الأفئِدة خُذْها فلا تحوي سوى أملاكِها = فالجنُّ في دربِ الحُسينِ مُصفَّدة كم كانَ في الطَّفِّ الصدى مُتيقِظًا = يأبى الخديعةَ مِنْ صريرِ الهدهدة ما خلَّفَتْ في الطفلِ غيرَ مرارةٍ = مِنْ فرطِ ما اشتعلَ الصَّدى متوقدة ونشيدُهُ، قلْ كيفَ يرويهِ النشيد = مهما مُردِّدُهُ بعطفٍ ردَّدَه ألقى عليهِ الرجسُ سهمًا مارقًا = جمعَ الظلامَ بهِ هناكَ وحشَّده فرمى الحسينُ إلى السماءِ دماءَهُ = فتجمَّعَتْ أشجانُها متلَبِّدة دمٌّ كفعلِ الموجةِ الأولى التي = قد فاجَأتْ نوحًا وهزَّتْ موقدَه لا بدَّ من طِفلٍ يموتُ بكربلا = فالسهمُ حتمٌ والمَهَامُ مُحدَّدَة مِنْ بعدِ سَيْرِي لم أجدْ بحقيبتي = فوقَ الطريقِ، سوى خُطايَ الُمجَهدة فسلَلْتُ روحي مِنْ جِرابِ وحولَها = فالطينُ جارَ على الطريقِ ومدَّدَه فاسكبْ شُعاع ضيائِهِ متوضئًا = فهناكَ لا تجزي صلاةُ الأصعدة لم تجرِ مِنْ دمهِ هنالِكَ قطرةٌ = إلا غدَتْ ياقوتةً وزمرّدة أَوَ ما كفى أنَّ الحسينَ بكربلا = قد وارَبَ البابَ الكبيرَ وأوصَدَه
Testing

  • طباعة القصيدة
  • إبلاغ عن خطأ
عــــدد الأبـيـات
23
عدد المشاهدات
751
نــوع القصيدة
فصحى
مــشــــاركـــة مـــن
محمد آل خلف
تاريخ الإضافة
04/10/2023
وقـــت الإضــافــة
9:25 مساءً
الموسوعة الشعرية لشعر و شعراء أهل البيت L ، من القرن الأول الهجري إلى القرن الخامس عشر الهجري. © 2009 - 2026م
شعراء أهل البيت عليهم السلام