منطقة الأعضاء

تسـجـيـل عــضــويـة
نسيت كلمة المرور
العضوية
القائمة
  • البداية
  • الموسوعة الشعرية
    • المروي عن أهل البيت L
    • حسب القرون الهجرية
    • حسب الدول الحالية
    • اللطميات المكتوبة

    • الدواوين الشعرية

    • الكتب الشعرية PDF
  • الإحصائيات
    • أرشيف الموسوعة
    • إحصائيات الموسوعة
  • عن الموقع
    • نبذة عن الموقع

    • مراسلة الإدارة
  • تابعنا على
    • Instagram
    • YouTube
    • Facebook
    • X (twitter)

إبلاغ عن خطأ في القصيدة

يرجى الاختصار و الدقة في وصف الخطأ.
شعراء أهل البيت عليهم السلام - جِراحٌ تُرَوِّضُ المَوتَ
  1. الموسوعة الشعرية
  2. حسب الـدول الحالية
  3. شعراء البحرين
  4. مسابقة شاعر الحسين D
  5. القصائد المشاركة
  6. سنة 2015

جِراحٌ تُرَوِّضُ المَوتَ
سنة 2015
 الشاعر / مجتبى عبدالمحسن التتان | البحرين | 2015 | البحر الطويل
يَمُرُّونَ إنْ مَرَّ الصَّدَى، أيُّهَا الأصْلُ = كَصُبْحٍ عَنِيدٍ، ما اسْتَكانُوا ومَا ذَلُّوا لَهُمْ عُنْفُوانُ الضَّوْءِ / حُريَّةُ النَّدَى = يَهُزُّونَ مَهْدَ العُشْبِ، والعُشْبُ يَبْتَلُّ ولا يَقْبَلُونَ العَيْشَ مِنْ دُونِ فِكْرَةٍ = مُطَرَّزَةٍ بِالوَردِ، يَزْكُو بِها الفُلُّ يَسِيرُونَ بِاسْمِ اللهِ والطَّفُّ بَحرُهُمْ = وَهُمْ حِينَ يَعْلُو المَوجُ أشْرِعَةٌ تَعْلُو نَظَرتَ لَهُمْ، ما فارَقُوكَ، تَشَكَّلُوا = سَماءً بِها للهِ لَمْ يَنْقَطِعْ حَبْلُ لأنَّكَ قاوَمْتَ الجَفافَ، ولَمْ تَزَلْ = تَبُثُّ فُنُونَ الحُبِّ إنْ خاتَلَ الغِلُّ نَعِيكَ انْشِراحًا يَمْنَحُ النَّفْسَ هَدْأَةً = وَقَوْلاً مَدَى الأزمانِ مِرآتُهُ الفِعْلُ أمامَكَ آلافُ الرِّماحِ تَكَسَّرَتْ = وأنصارُكَ السَّبْعُونَ زادُوا وما قَلُّوا ومُنْذُ انْتَزَعتَ الذُّلَّ مِنْ كُلِّ صُورةٍ = وغَذَّيْتَها بِالعِزِّ، دَانَ لَكَ الفَضْلُ رُؤَاكَ التي بِالحَقِّ تَصْدَحُ عالِيًا = نِضالٌ عَمِيقٌ والمَدَى دُونَهُ ضَحْلُ هُنا أنتَ (وَالعَبَّاسُ) رُوحَانِ ظَلَّتَا = هَواءً وَماءً طالَما احتاجَهُ الكُلُّ عَن الأُخْتِ قَد خَفَّفْتُما كُلَّ مِحنَةٍ = (فَزَيْنَبُ) لَمْ تَجْزَعْ، وَلَمْ يَيْأَسِ الأَهْلُ تَقاسَمْتُمُ الأرزاءَ، وَالنَّهْرُ شَاهِدٌ = وَآلَيْتَ أَلاّ يُبْخَسَ الحَقُّ والعَدلُ وَصُغْتَ مِنَ الآلامِ آمالَ فِتْيَةٍ = يَخِيطُونَ بِالإيثارِ ثَوبًا لَهُمْ يَحلُو فَسُبْحانَ قَلْبٍ رَوَّضَ المَوتَ جُرحُهُ = وأَمْعَنَ فِي التَّغْيِيرِ مُذْ أَمْعَنَ النَّصْلُ بِمَعناكَ شِريانُ القَصِيدَةِ نابِضٌ = وَنَزْفُكَ كَالأَبْياتِ مُمْتَنِعٌ سَهْلُ! طُمَأْنِينَةً تَبْقَى بِكُلِّ مُصِيبَةٍ = وَلَولاكَ كَيْفَ النَّفْسُ عَنْ هَمِّهَا تَسْلُو؟! لَنا مِنْكَ رُوحٌ مِثْلَمَا الأُمِّ عَذْبَةٌ = وَمِنْ حَوْلِها بِالحُبِّ يَجْتَمِعُ الشَّمْلُ ذِرَاعَاكَ مِيناءُ الضَّحايا وَأَهْلِهِمْ = وَلَوْ غِبْتَ غَابَ الضَّوْءُ، واسْتَوْحَشَ الظِّلُّ فَكَمْ خَيْمَةٍ أَنْقَذْتَهَا مِنْ تَحَطُّمٍ = وَمِنْ نارِ حِقْدٍ فَرَّ مِنْ بَطْشِها طِفْلُ سَلامًا أَبا الأَحرارِ، أَسْعِفْ جِراحَنا = وَأَنْضِجْ ثِمَارَ الوَعْيِ إِنْ أَطْبَقَ الجَهْلُ وَجَرِّدْ أَكُفَّ النَّفْسِ مِنْ سَيفِ ظُلْمِهَا = فَإِنَّ نِظامَ العَدلِ دُونَكَ يَخْتَلُّ أيا مُلْهِمَ الإِبداعِ مِنْ وَحْيِ جُرحِهِ = سَنَابِلُكَ الخَضراءُ يَحتاجُها الحَقْلُ بِمِقْدارِ أَوجاعِ الشُّعُوبِ مَنَحْتَنَا = شِفاءً، وَحَلّاً كُلَّما اسْتُصْعِبَ الحَلُّ أَبِالمَاءِ تَسْقِي الأرضَ أَمْ بِمَحَبَّةٍ = لِيَنْبُتَ فِيها الصَّفْحُ، وَالبِرُّ، وَالنُّبْلُ؟! مَشَيْتُ عَلَى قَلْبِي إِلَيْكَ كَغَيْمَةٍ = وكانَتْ سَماءُ الشَّوْقِ بِالدَّمْعِ تَخْضَلُّ لَعَلِّي أَرَى ذاتِي تُعِيدُ هُطُولَهَا = لِتُكْمِلُ فَصلاً حَيثُ لَمْ يَكْتَمِلْ فَصلُ وألقاكَ فِي مِيقَاتِ رَبِّكَ ماكِثًا = تُناجِيهِ، وَالأَلواحُ تُصغِي لِمَا تَتْلُو هِيَ الطَّفُّ طُورُ الأنبياءِ / هِدايَةٌ = وَرُشْدٌ إذا ما القَوْمُ أَغْوَاهُم العِجْلُ سَمَاوِيَّةُ الأَبعادِ فِي كُلِّ مَوقِفٍ = وَقَفْتَ بِهِ كَيْ يَسْمُوَ القَلْبُ والعَقْلُ مُقَطَّعَةٌ أَوْصالُ جِسْمِكَ سَيِّدِي = ولكِنْ مَدَى الأزمانِ ما خانَكَ الوَصْلُ لِعَيْنَيْكَ تَنْقَادُ الجِهَاتُ جَمِيعُهَا = وَيَهْفُو لَكَ الرَّيْحانُ، والماءُ، وَالنَّخْلُ سَكَبْتَ عَلَى هذِي البَسِيطَةِ أَنْهُرًا = مِنَ الدِّفْءِ والإِحساسِ يَحتاجُهَا الرَّمْلُ وَطَهَّرْتَ جِسْمَ الأَرضِ مِنْ سُمِّهِ الذِي = يُخالِطُهُ التَّدْلِيسُ، والرُّعْبُ، وَالقَتْلُ شَواطِئُكَ الأَمْنُ الذي نَنْتَهِي لَهُ = أَيَا خَيْرَ مَقْصُودٍ يُشَدُّ لَهُ رَحْلُ شَمَمْتُ هُنَا عِطْرَ الكَرَاماتِ كُلِّها = وَعَايَنْتُ كَفًّا طَبْعُها الجُودُ والبَذْلُ وَيَحْدُثُ أَلاّ تَشْرَبَ الماءَ تارَةً = وأنتَ تَرَى الأَحبابَ فِي ظَمَأٍ ظَلُّوا وتُبْصِرُ أَطفالاً تُلَوِّحُ كُلَّما = هَزَزْتَ بِجِسْمِ النَّهْرِ، فَارتَعَشَ السَّيْلُ بِأَيِّ ذِراعٍ سَوفَ تَسْتَقْبِلُ الذي = أَتَى مُسْرِعًا مُذْ عادَ مِنْ دُونِكَ الخَيْلُ؟! وكَيفَ سَيَأْتِي الصُّبْحُ يا سِرَّ ضَوْئِهِ = إذا ما غَفَوْتَ الآنَ، واسْتَيْقَظَ اللَّيْلُ؟! أبَا الفَضْلِ، مَا الأيَّامُ إلا فَجائِعٌ = وَعَيْنٌ لَها مِنْ دَمْعِهَا يُوْضَعُ الكُحْلُ هُوَ الدَّهْرُ عِنْدَ الفَقْدِ كَالدَّمْعِ مَالِحٌ = فَهَيِّئْ زُلالاً مِنْ سَمَا الصَّبْرِ يَنْهَلُّ لِحُرِّيَّةٍ تُفْضِي سَبِيلُكَ هذِهِ = تُرَتِّبُ إيقاعَ الحَيَاةِ لِمَنْ ضَلُّوا وَصَايَاكَ أَلاّ يَخْلَعَ المَرْءُ جِلْدَهُ = وَأَلاّ يَخُونَ الأرضَ إِنْ عاثَ مُحتَلُّ وَقَولُكَ مِنْ أَقْصَى المَدِينَةِ مُرسَلٌ = يُذَكِّرُهُمْ بِاللهِ، هَلْ سُمِعَ القَوْلُ؟! نَعَمْ، غَيْرَ أنَّ النَّقْضَ بِالعَهْدِ قَد سَرَى = بِهِمْ، فَاعْتَرَاهُمْ عَنْ مَواثِيقِهِمْ مَيْلُ أنا فِي سَدِيمِ العُمْرِ جَفْنٌ مُسَهَّدٌ = فَقِفْ بِإِزائِي حِينَ يُنْهِكُنِي الحِمْلُ حَمَلْتُ مَعِي جُرْحِي القَدِيمَ وَغُربَتِي = وَجِئْتُكَ عامًا بَعدَ عامٍ، وَلِيْ سُؤْلِ مُنَايَ بِأَنْ أَبْقَى مُحِبًّا مُغايِرًا = فَثَمَّةَ مَنْ فِي الحُبِّ لَيْسَ لَهُ مِثْلُ وَثَمَّةَ قِدِّيسُونَ إِنْ مَرَّرُوا يَدًا = تَعافَتْ جِراحاتٌ، وَشُوفِيَ مُعْتَلُّ
Testing

  • طباعة القصيدة
  • إبلاغ عن خطأ
عــــدد الأبـيـات
50
عدد المشاهدات
716
نــوع القصيدة
فصحى
مــشــــاركـــة مـــن
محمد آل خلف
تاريخ الإضافة
04/10/2023
وقـــت الإضــافــة
10:23 مساءً
الموسوعة الشعرية لشعر و شعراء أهل البيت L ، من القرن الأول الهجري إلى القرن الخامس عشر الهجري. © 2009 - 2026م
شعراء أهل البيت عليهم السلام