منطقة الأعضاء

تسـجـيـل عــضــويـة
نسيت كلمة المرور
العضوية
القائمة
  • البداية
  • الموسوعة الشعرية
    • المروي عن أهل البيت L
    • حسب القرون الهجرية
    • حسب الدول الحالية
    • اللطميات المكتوبة

    • الدواوين الشعرية

    • الكتب الشعرية PDF
  • الإحصائيات
    • أرشيف الموسوعة
    • إحصائيات الموسوعة
  • عن الموقع
    • نبذة عن الموقع

    • مراسلة الإدارة
  • تابعنا على
    • Instagram
    • YouTube
    • Facebook
    • X (twitter)

إبلاغ عن خطأ في القصيدة

يرجى الاختصار و الدقة في وصف الخطأ.
شعراء أهل البيت عليهم السلام - شوقٌ يرسمُ الخُطَى
  1. الموسوعة الشعرية
  2. حسب الـدول الحالية
  3. شعراء البحرين
  4. مسابقة شاعر الحسين D
  5. القصائد المشاركة
  6. سنة 2017

شوقٌ يرسمُ الخُطَى
سنة 2017
 الشاعر / أحمد الرمضان | الأحساء | 2017 | البحر البسيط
هل علَّتي طَرأَتْ يومًا على بشرِ؟=أم باتَ شوقُ اللِّقا يقتاتُ مِنْ عُمُري؟ ما لي إذا سارَتِ الأرواحُ أحسَبُها =مجرى دموعٍ كَسَتْ في سيرِها نَظَري؟ تحلو الخُطَى حينَما تنسابُ قاصدةً=مأوى الضِّيَا بنداءٍ فيهِ منكسرِ مَنْ ذا يُوَالِيهِ لا ينوي الهُيَامَ بهِ=في الأربعينَ ويلقي القلبَ في الأثرِ؟ حتّى النجومُ بعالي الأفْقِ ترمُقُهُ=تشاركُ المشْيَ بينَ اللّيلِ والقمرِ أنا الذي ظلَّ مكلومًا بِحسرتِهِ=كبقعةِ الأرضِ ترجو قَطرَةَ المَطَرِ وباتَ عدَّادُ أنفاسي يُقَدِّرُ لي=على حروفِ اسمِهِ آمالَ مُنتَظِرِ وأَيمَ اللهِ ما هذا الجنونُ سوى=تجارةٍ تُورِثُ العَلْيَا لمُدَّخِرِ متى أزورُ أبا السجّادِ تحمِلُنِي=على المسافاتِ سُقْيا العينِ في سَفَري؟ متى أعاينُ أعتابًا تشعُّ ضيًا=أديرُ تحتَ مَدَاها خدَّ معتفرِ وحينَ أدنو مِنَ الأحبابِ خُيِّل لي=أنْ أتْبَعَ اثْنَيْنِ جَابَا مجمعَ الحُفَرِ شخصٌ يشدُّ وقارًا كفَّ صاحبِهِ ال=كفيفِ وهو بحالٍ خائفٍ حَذِرِ ما إنْ تَحَسّسَ شكلَ القَبْرِ مِنْ يدِهِ=حتّى ارتمى ينتشي مِنْ تُرْبِهِ العَطِرِ نادى ( حُسَيييينٌ ) ثلاثًا ما انكفى لهبًا=والحزنُ يجدحُ في الأحشاءِ كالشَّرَرِ إذا بركبِ رسولِ اللهِ يقدِمُهُمْ=زينُ العبادِ أتَوا في أفجعِ الصِّوَرِ لم أستَطِعْ وصفَ حالي حينَمَا التَقَيَا=كما النجومُ هَوَتْ مِنْ دربِ مُنْحَدَرِ عمّاهُ جابرُ لم يُبْقُوا لَنَا أثرًا=وما اسْتَقَى في صليلِ الحربِ مِنْ نَفَرِ هنا تساقَطَتِ الأبطالُ ما بَرِحَتْ=دماؤها تُشْعِلُ الوجدانَ بالعِبَرِ هُنَا أبِي طاحَ في الرَّمضاءِ منفردًا=ولستُ أنسى مليًّا صَعْدَةَ الشَّمِرِ والرأسُ منهُ بعالي الرمحِ منشهرٌ=على الخلائقِ يتلو أعظمَ السّوَرِ عمّاهُ لا تسألَنْ عَنْ بدرِنا أبدًا=وزينبُ الطُّهْرُ تُهدَى في يَدَيْ أشِرِ بينَ الرّجالِ سُبِينا والعيالُ غَدَتْ=مِنْ فَرْطِ هولٍ بها تَحْنُو على المَدَرِ لكنْ لنا شيعةٌ في كلِّ عابرةٍ=مِنَ الزّمانِ تضاهي أطيَبَ الثَّمَرِ تروي مشاعرَنا، تُحْيِي العزاء لنَا=تذوبُ في حبِّنَا مِنْ سالفِ العُصُرِ
Testing

  • طباعة القصيدة
  • إبلاغ عن خطأ
عــــدد الأبـيـات
24
عدد المشاهدات
684
نــوع القصيدة
فصحى
مــشــــاركـــة مـــن
محمد آل خلف
تاريخ الإضافة
05/10/2023
وقـــت الإضــافــة
9:53 مساءً
الموسوعة الشعرية لشعر و شعراء أهل البيت L ، من القرن الأول الهجري إلى القرن الخامس عشر الهجري. © 2009 - 2026م
شعراء أهل البيت عليهم السلام