منطقة الأعضاء

تسـجـيـل عــضــويـة
نسيت كلمة المرور
العضوية
القائمة
  • البداية
  • الموسوعة الشعرية
    • المروي عن أهل البيت L
    • حسب القرون الهجرية
    • حسب الدول الحالية
    • اللطميات المكتوبة

    • الدواوين الشعرية

    • الكتب الشعرية PDF
  • الإحصائيات
    • أرشيف الموسوعة
    • إحصائيات الموسوعة
  • عن الموقع
    • نبذة عن الموقع

    • مراسلة الإدارة
  • تابعنا على
    • Instagram
    • YouTube
    • Facebook
    • X (twitter)

إبلاغ عن خطأ في القصيدة

يرجى الاختصار و الدقة في وصف الخطأ.
شعراء أهل البيت عليهم السلام - صلاةُ لَيلِها
  1. الموسوعة الشعرية
  2. حسب الـدول الحالية
  3. شعراء البحرين
  4. مسابقة شاعر الحسين D
  5. القصائد المشاركة
  6. سنة 2017

صلاةُ لَيلِها
سنة 2017
 الشاعرة / نوال الشكر | البحرين | 2017 | البحر المحدث
مِنْ قبلِ النشأةِ قد طُفنا = في حضرةِ زينبَ وَسَعَيْنا وتحجّبنا بعباءتِها = وتدثَّرْنا، وتزمَّلْنا ومفادُ حكايَتِنا : أنا = منها وإليها هاجَرْنا حضرَتْ في كلِّ عوالِمِنا: = ملكوتَ حجابٍ، لا عَينا ظهرَتْ فينا حتّى خَفِيَتْ = واحتجَبت بِعُلاها عنّا لا تُدرِكُهُا الأبصارُ ولا = أبعدَ مِنْ ذلكَ أو أدنى يا سابعَ نورٍ قد أُنزِلَ: = محجوباً ب كِساء اليُمنى حجّبتِ الظاهرَ كي يبدوَ = داخلَ كَونِ الصورةِ كَوْنا فانسدلَتْ حُجُبُ النورِ على ال = أشياءِ: الأعلى فالأدنى وخفى سرُّكِ بينَ الأش = ياء ِ خفاءَ الباطنِ والمعنى وسكنتِ بواطِنَهَا سرًّا = فتجلّى ظاهرُها زَيْنَا باسمِكِ تمّتْ كلماتُ اللهِ = وأسماءُ اللهِ الحُسنى يا مريمَ عالمِنا إنّا = مِنْ ظلِّ عباءَتِكِ جِئْنا لكنّا لا نفهمُ كُنهَكِ = حتّى لو قُلْنا ما قُلْنا! إنْ كُنْتِ امرأةً فلماذا = لا تُشبهُكِ امرأةٌ مِنّا؟ أو كنتِ ملاكاً فلماذا = كالناسوتِ نزَلْتِ إلينا؟ يا طُهرَ الرّوحِ القدسيّةِ! = يا مُصحفَنا ونبيَّتَنا! إنْ كانَ حجابُكِ آيتَكِ: = إنّا بحجابِكِ آمَنَّا قَدْ صدَّقْنَاكِ، وَصَدَّقْنَا = ما بينَ يَدَيْكِ، وأسْلَمْنا شِئنَا أنْ نلحقَ بحُسينٍ = كي نبلغَ فتحًا، وَرَحَلْنا بعدَ مسيرِ الراحلِ صبحًا = مِنْ مكّةَ، لكنْ أبْطَأْنا فَمَضَيْنا إثرَكِ لنصليَ = وَلِندركَ بالزّمنِ حُسَيْنا قُمْنا بِقِيَامِكِ فَبَلَغْنا = أعظمَ فتحٍ، واستُشْهِدْنا (بضْعُ ركوعاتٍ مَعَ زينبَ = سبعَ سماواتٍ رفَعَتنا) فالفتحُ: عروجٌ، وفناءٌ = بمُصلًّى يحترقُ حَنِينا وفناءٌ مِنْ بعدِ فَناءٍ = في حضرةِ زينبَ يُحْيِينا مَنْ كبَّرَ وائْتَمَّ بزينبَ = قد فازَ، كَمَنْ نصَرَ حُسَيْنا تستندُ الأرضُ بِكَفَّيْها = وسماءٌ؛ أنْ تقعَ عَلَيْنا والكونُ يقومُ إذا قَامَتْ = ليُصلِّيَ في الخيمةِ مَعَنا حَمَلَتْ أوتادَ الخيمةِ، بَلْ = حَمَلَتْ كلَّ العالمِ وَهْنا والخيمةُ ميقاتُ فناءٍ = فيها آوتْنَا، وَنَفَتْنا أتكونُ الموطنَ والمنفى = خيمتُها بفضاءِ المعنى؟ أوتادٌ (كانَتْ قَدْ كُسِرَتْ) = قامَتْ في حضرَتهِا مَعَنا وقلوبٌ (كانَتْ قَدْ كُسِرَتْ) = قامَتْ في حضرَتهِا مَعَنا أوتادٌ قامَتْ وقلوبٌ = بلحاظِ الكثرةِ والمعنى (وقيامٌ في حضرةِ زينبَ = أيكونُ فُرادَى أم مَثْنَى؟) لكنْ، عادَتْ كلُّ الأشي = اءِ وعادَ الليلُ، وما عُدْنا (يا مهجرَنا الآخِرَ! إنّا = بفِناكِ قُتِلنا، وصُعِقنا) إنّا قَدْ بايَعْنَاكِ على = أعذبِ موتٍ، حتّى مُتْنَا! والبيعةُ تبدأُ مِنْ تأري = خِ قيامِ صلاةٍ، إذْ قُمْنَا لنصلّيَ في موعدِ موتٍ = بصلاةِ امرأةٍ أمَّتْنَا بصلاتكِ ليلاً صلّينا = فتدنّينا وتدلّينا وتحجَّبْنَا، حتّى صِرْنا = مِنْ روحِكِ قابًا أو أدنى! (وحجابٌ ليسَ بِهِ معن = اكِ حجابٌ يَفتقدُ المعنى) أنتِ حجابٌ أنت قيامٌ = أنتِ صلاةُ اللهِ عَلَيْنا وقيامُكِ تجسيدٌ ثانٍ = للثورةِ، صدقًا ويَقِينا صُبّي الماءَ لكي نتوضّأً: = إنّ صلاتَكِ كانَتْ سَكَنا صلّي بِنَا أو صلّي عَلَيْنَا: = إنّ صلاتَكِ كانَتْ سَكَنا صلّي قيامًا أو جالسةً: = إنّ صلاتَكِ كانَتْ سَكَنا فوجودُكِ في العالمِ طِبقٌ = مِنْ أصلِ محمّدِ تكوينا
Testing

  • طباعة القصيدة
  • إبلاغ عن خطأ
عــــدد الأبـيـات
50
عدد المشاهدات
774
نــوع القصيدة
فصحى
مــشــــاركـــة مـــن
محمد آل خلف
تاريخ الإضافة
05/10/2023
وقـــت الإضــافــة
10:31 مساءً
الموسوعة الشعرية لشعر و شعراء أهل البيت L ، من القرن الأول الهجري إلى القرن الخامس عشر الهجري. © 2009 - 2026م
شعراء أهل البيت عليهم السلام