الشاعر / حسن علي أحمد فضل | البحرين | 2017 | بحر الرجز
يا نَزْوةَ الوَجْدِ بِأَقْدارِ المدى = هل تشتهي دمعًا وكأسًا مِنْ رَدَى؟
ما عادَ في أَحْداقِنا غيرُ الدّما = والزَهْرُ بالأتراحِ مُحْمَرُّ النَّدى
مُذْ كربلا والحزُن مِنْ أجفانِنا = يحصدُ دمعًا رافقَ اليومَ الصَّدى
تَنْحَتُ في ثغرِ الزمانِ أحرفًا = ينطقُها الأحرارُ إنْ طاغٍ بدا
أوجاعُنا تناسلَتْ مِنْ أضلعٍ = ترقى عليها أسفًا خَيلُ العِدى
يلتحفُ الهجيرَ سبطُ المصطفى = لهفِي عليهِ عاريًا مُمََّددا
يختاطُ مِنْ شمسِ الطّفوفِ قَبَسًا = يُخضِّبُ الظلماءِ نورًا وَهُدى
في رئةِ الذّكرى هُنا أنفاسُهُ = تَضُخُّ شَجْوًا بالجَوِى مُتَّقِدا
في قِرْبَةِ العبّاسِ آياتُ الظَّما = تُتْلَى بعبدِ اللهِ سهمًا عَرْبَدا
تَخْضَرُّ فينا واحسينًا زينبَا = فَتُوْرِقُ الثاراتُ في ساحِ الفِدا
هيهاتُهُ حُبلى بثوراتِ الإِبا = تُطَرِّز الأيّامَ عزًّا أَمْجَدا
على جبينِ الدهرِ (هلْ مِْن ناصرٍ؟) = خُطَّتْ فضَجَّتْ تلبياتٌ للنِّدَا
يا آلَ سفيانَ أقِيلوا نَخْبَكُمْ = لم تُدْرِكُوا بَدْرًا بِهِ أو أُحُدا
يَسْتَلُّ دمُّ الطُهْرِ مِنْ أغمادِهِ = خُلْدًا على أنصالِكُمْ تَمَرَّدا
شوقٌ تَجَلَّى في حنينِ هُبَلِيّ= مِنْ نَدْبَةِ الحوراءِ وا محمَّدا
عــــدد الأبـيـات
15
عدد المشاهدات
801
تاريخ الإضافة
05/10/2023
وقـــت الإضــافــة
11:52 مساءً