الشاعر / حسين طاهر العرادي | البحرين | 2017 | البحر الكامل
أَيُّ المشاعرِ يومَ عاشرِ أجدرُ = حزنٌ كبيرٌ أم سرورٌ مبهرُ؟
حشدًا أرى في كربلاءٍ أم أرى= حفلًا وصومًا فيهِمُ يتصدَّرُ؟
لطمًا على صدرٍ سبطِ المصطفى= أمْ زينةً فيها زهورٌ تُنثَرُ
في مأتمٍ دمعٌ نحيبٌ مفجعٌ =أمْ حفلةٌ فيها حضورٌ أكثرُ؟
نبكي على بدرٍ وساقي نينوى= أمْ بالمسرَّة يومَ عاشرِ نفخرُ؟
أم في عزاءٍ نحنُ شعبٌ لاطمٌ = أمْ باحتفالٍ كلُّنا نتجمهرُ؟
دمعٌ يواسي فاطمًا في نينوى =أو دمعةٌ فيها سرورٌ تبشرُ؟
طفلٌ صغيرٌ مثلَ بدرٍ ساطعٍ = يبكي على الطفلِ الرضيعِ ويكسرُ؟
أمْ طفلةٌ رقصَتْ بيومِ مصيبةٍ = هذي مشاعرُ يومِ عاشرِ أجدرُ
مِنْ أجلِ زينبَ والعليلَ فإنّني= في وجهِ أسيافِ الأغادي منحرُ
ولئنْ أعاقَتْنِي الدّهورُ بعلَّةٍ = فأنا لأجلِكَ مِنْ جراحي أكبرُ
سأسيرُ حتَّى لو تُقَطَّعُ أرجلي = زحفًا على البَوْغَا إليكَ أعفَّرُ
اليومَ (جنَّني) الحسينُ بحبِّهِ = وبعلّتي أطوي الحسابَ وأنثرُ
وأمامَ عَيْنَيْهِ أحبَّ تدافعي =وبمشيتي يومَ القيامةِ أعثرُ
خُذْنِي إليكَ فأنتَ خيرُ قصيدةٍ = بدمِ المحبَّةِ في الأضالعِ تُحْفَرُ
عــــدد الأبـيـات
15
عدد المشاهدات
828
تاريخ الإضافة
05/10/2023
وقـــت الإضــافــة
11:58 مساءً