منطقة الأعضاء

تسـجـيـل عــضــويـة
نسيت كلمة المرور
العضوية
القائمة
  • البداية
  • الموسوعة الشعرية
    • المروي عن أهل البيت L
    • حسب القرون الهجرية
    • حسب الدول الحالية
    • اللطميات المكتوبة

    • الدواوين الشعرية

    • الكتب الشعرية PDF
  • الإحصائيات
    • أرشيف الموسوعة
    • إحصائيات الموسوعة
  • عن الموقع
    • نبذة عن الموقع

    • مراسلة الإدارة
  • تابعنا على
    • Instagram
    • YouTube
    • Facebook
    • X (twitter)

إبلاغ عن خطأ في القصيدة

يرجى الاختصار و الدقة في وصف الخطأ.
شعراء أهل البيت عليهم السلام - أسرارٌ مِنْ خَبايا الجِراحِ
  1. الموسوعة الشعرية
  2. حسب الـدول الحالية
  3. شعراء البحرين
  4. مسابقة شاعر الحسين D
  5. القصائد المشاركة
  6. سنة 2017

أسرارٌ مِنْ خَبايا الجِراحِ
سنة 2017
 الشاعر / علي غريب محسن | البحرين | 2017 | البحر البسيط
أتْقَنْتَ مَوْتَكَ حَدَّ العِزِّ إبْداعا = والموتُ فيكَ بِما أبدَعْتَهُ ضاعا في كلِّ لحْظَةِ مَوْتٍ كُنتَ مُعْجِزَةً = مِنْ لحْنِها عَزَفَتْ للمَجْدِ إيقَاعَا غَيّرْتَ لَوْنَ الظَّما .. بَلَّلْتَهُ شرَفًا = عَلَّمْتَهُ كيفَ يُحْنِي الماءَ إخضاعا حتَّى غدا لِظَماكَ النهرُ مُغْتَسَلًا = لِمَنْ يزُورُكَ يُهْدِي الماءَ مِطْواعا شَكّلْتَ مصْرَعَكَ المرسومَ لوحةَ عِشْقٍ = كُنتَ فيها إلى الجنّاتِ مِصْراعا ماذا عَسى جنّةُ المأوى تكونُ إذا = ما قُورِنَتْ بكَ تأثيرًا وإشعاعا؟ شَرَّعْتَ تاسِعَ أبوابِ الجِنانِ لِتبقى = كربلاءُ تَزيدُ البابَ إيساعا تُجْرِي بِفلْسَفةِ الموتِ ابْتِداءَ حياةٍ = كُلُّها شَرَفٌ لِلمُنْتَهى شاعا باللهِ روحُكَ ذابَت.. في مَحبَّتِهِ = فَكُنْتَ في جَسَدٍ للروحِ مُنْصاعا أيْنَعْتَ مِنْ كلِّ جُرْحٍ جَنّةً جَمَعَتْ = مِنْ كُلِّ زَوْجٍ بِها للحُبِّ أنواعا فالحبُّ مَنْزِلةٌ لا يستَلِذُّ بِها = إلا مَنْ الرُّوْحَ في محبوبِهِ باعا هَبْنا مفاتِحَ أسرارِ الجِراحِ بِما = شَقَقْتَ للحبِّ أبصارًا وأسماعا تلكَ الجِراحُ بَساتينٌ خَمائلُها = مملوءةٌ ثمرٌ يشتدُّ إيناعا في جُرحِ جَبْهَتِكَ انْشَقَّ السجودُ سماءً = أمطَرَتْ قَطَراتٍ رَوَّتِ القاعا للهِ عاشقةً تهوى السجودَ ومِن = سَجْداتها عَرَجَتْ للهِ إقلاعا حتّى على الحَجَرِ المُلْقىٰ كَذا سَجَدَتْ = والنَّزفُ خرَّ إلى الرحمنِ وانْباعا يُغشي العيونَ عَنِ الدنيا وزُخْرُفِها = وصلًا لمعشوقِها شوقًا وإيلاعا والقلبُ في وَلَهِ المُشتاقِ يكشِفُ في = الصدرِ الشريفِ إلى الأسهامِ أطماعا إذ كانَ يَخْزُنُ آياتٍ يُرَتِّلُها = في كلِّ نبضاتِهِ ذِكْرًا وإيداعا ومُصْحَفُ القَلْبِ أهدى للسما ثُلُثًا = يشتَقُّ مِن سورةِ الإخلاصِ أضلاعا وصرتَ تَرمي دِماءَ القلبِ باقةَ وردٍ = للسماءِ ولم ترتدَّ إرجاعا كيفَ احْتَضَنْتَ الثرىٰ كَوَرْدةٍ غُرِسَتْ = والوَرْدُ بالحُسْنِ يُعطي التُرْبَ أطباعا وبِاحْمِرارِ النَّدى حَازَ الخُصُوبةَ إذْ = فيه الكرامةُ مَجْدًا غُصْنُها ناعا وَجْهُ السَماءِ وَوَجْهُ الأرْضِ إنْ مُزِجا = بعضٌ بِبعضٍ بِنورِ الملتقى ماعا في برْزَخِ النَحْرِ يبدو عالَمٌ جُمِعَتْ = فيهِ الخلائقُ للتَمْحِيصِ إجماعا ما بَينَ جَنّاتِ أوداجٍ تُقابِلُها = نيرانُ سَيْفِ ضلالٍ سُلَّ قَطّاعا والرأسُ حينَ علا رأسَ السِّنانِ تلا = غَيْبًا يُرَسِّخُ بالإعجازِ إقناعا أحْنى الجبينُ جِباهًا في تَنَكُّسِها = جرّتْ حبائلَها ذُلّاً وإخناعا والرُّمْحُ صارَ بُراقًا عارِجًا لسماءِ = الكِبرياءِ بِجَاهِ الرَأسِ إسْراعا يا مُصحفًا وحْيُهُ بالذَبْحِ صارَ إلى = الواعِينَ مصْدَرَ غاياتٍ بها ذاعا واللهُ أنْزَلَ آياتِ السلامِ بِصدرٍ = ثَغْرُ طٰهَ إليهِ اشتاقَ والتاعا في مَهْبَطٍ طالمَا كانَتْ تُقبِّلُهُ = خيرُ الشِفاهِ ورضّوا منهُ أضلاعا سُبْحانَ مَصْرَعِكَ الحيِّ الذي رُسِمَتْ = أجْراحُهُ قِيَمًا لمْ تَحْوِ أوجاعا حتى مَلأْتَ زوايا الدَهْرِ مِنْ دَمِكَ = الفيّاضِ تروي بساتينًا وأمْراعا ولْتُزْهِرِ الخُلْدَ مِنْ أرواحِ مَنْ بِدموعِ = المَصْرَعِ الغَضِّ قَدْ جاؤوكَ أتباعا فاسرِدْ بِمَرْقَدِكَ المحفوفِ قصّةَ إيقاظٍ = تُنيرُ مِنَ الأكوانِ أصقاعا
Testing

  • طباعة القصيدة
  • إبلاغ عن خطأ
عــــدد الأبـيـات
36
عدد المشاهدات
689
نــوع القصيدة
فصحى
مــشــــاركـــة مـــن
محمد آل خلف
تاريخ الإضافة
05/10/2023
وقـــت الإضــافــة
12:07 صباحًا
الموسوعة الشعرية لشعر و شعراء أهل البيت L ، من القرن الأول الهجري إلى القرن الخامس عشر الهجري. © 2009 - 2026م
شعراء أهل البيت عليهم السلام