في رثاء المؤمن الحاج عيسى شريفي رحمه الله تعالى
هُوَ الْمَوتُ حَقٌّ وتِلْكَ الْحَيَاةْ=تَكونُ كَمَزْرَعَةِ الزَّارِعِينْ
وَيَندَمُ مَنْ لَا يُطِيعُ الْإِلَهْ =غَدًا وَيَكُونُ مِنَ الْخَاسِرِينْ
فَمَن يزرَعُ الوَرْدَ يَجْنِي الوُرُودْ=وَمَن يزَرَعُ الشَّوكَ يَجْنِي الْأَنِينْ
وَعِيسَى بْنُ أَحْمَدَ سِيرَتُهُ =مَنَارٌ وَأَنْوارُ لِلْعَامِلِينْ
وَتَحْتَ ظِلَالِ الْحُسَينِ نَمَا =لَهُ سَيَكُونُ مِنَ الشَّافِعِينْ
فَقَدْ كَانَ صُلْبًا بِإِيمَانِهِ =فَلَا يَتَراخَى وَلَا يَسْتَكِينْ
وَمُنْذُ الشَّبَابِ لَهُ بَصْمَةٌ =وَكَان بِحَقٍّ مَعَ الصَّادِقِينْ
مَعَ الآلِ فِي العُسْرِ وَاليُسْرِ لَا =يُبَارِحُهُمْ بِمُرُورِ السِّنينْ
وَأَسَّسَ لِلْعِلْمِ وَالْوَعِيِّ في =مَحَلَّتِهِ يَخْدِمُ الْمُؤْمِنينْ
وَفِيٌّ أَبِيٌّ كَرِيمٌ عَطُوفْ =وَفِي النَّائِبَاتِ مِنَ الصَّابِرينْ
حَكِيمٌ يَحُلُّ النِّزَاعَ وَلَا=يُحَاكِمُ إِلَّا بِعَقْلٍ رَصِينْ
فَصَارَ لَهُ عِنْدَ أهلِ التُّقَى=مَقَامٌ وكانَ لَدَينَا مَكِينْ
مَرَاجِعُ قَدْ وَثَّقُوهُ وَقَدْ =تَحَلَّى بِتَاجِ الْقَويِّ الأمِينْ
وَقَرنُ الزَّمَانِ بِهِ حَافِلٌ =عَطَاءً وَخَيرًا وَنُورًا مُبينْ
شَرِيفِيُّ قُلْنَا وَدَاعًا أَيَا =حَوَارِيَ أَهْلِ الْهُدَى وَاليَقِينْ
بِوَجْهِكَ أَشْرَقَ نُورُ الْإِمَامْ =أَبِي مُصْطَفَى قُدْوَةِ الْعَارِفِينْ
فَكُنتَ لَهُ خَادِمًا مُخْلِصًا =فَنِعْمَ الصَّفِيُّ وَنِعْمَ الْقَرِينْ
22 رجب 1446 ه
عــــدد الأبـيـات
17
عدد المشاهدات
745
تاريخ الإضافة
24/01/2025
وقـــت الإضــافــة
8:28 صباحًا