يا لياليها .. أسرح بخيالي .. وتخطر اعلى بالي
اشلون اصدّگ هجمو اعلى الزهرا يا حواسي
يا معاليها .. وحده وحده يمكن .. أفهم إنّ مُمكِن
فاطِمه يتجرأ اعليها اللي گلبه قاسي
يا مآسيها .. غصتي اشكبرها .. وصبري مو صبرها
قلبي أصغر من ألمها و موجة المآسي
ولو أواسيها .. مدري موتي يكفي .. لو هو ما يوفّي
واللي يعشق ينتهي بمعشوقه ما يواسي
منهو اللي شب نار الجزل .. بالمنزل ومداره
والله اللي قال بفاطمة .. بالرحمه يطفي ناره
منهو طب بيت النبي .. وآنا سامه بالإذِن
سورة الأحزاب و لا .. حد دخلها ابلا إذِن
منهو دفع باب الطهر .. راد البتوله تنعصُر
والله انعصر قلب النبي .. طبق الحديث المنذكُر
يل تدّعي حُب النبي .. وش معنى بضعه مني
منهو كَسَر منها الضلع .. لو يدري شنهو المنكسُر
هذا الوحي هذا العرش .. هذي المعاجز و الذكُر
تقرا الكتاب و تطعنه .. ما أدري حِلها عني
منهو خبروني لطم خد الأمينه
لاطم عيون النبي انشلت يمينه
خلى كل الدنيا للمحشر حزينه
هذا الخد اشكثر .. يتعفر بسجوده
من تقبيل النبي .. متبارك بخلوده
يا ربي مو صِدِگ .. فاق الألم حدوده
رِسْمُو لي دار المرتضى .. وكل واحد بمكانه
وبقلبي تحريك الصُوَر .. من صارت الخيانه
هذا الحسن هذا الحُسين .. و زينب المُصانه
بس أمهم بقاع الأرض .. ما أرضى للأمانه
رِسْمُو لي صورة فاطِمه .. في المنزل بحزِنها
واعيوني تقبل كل وصف .. والدمعه في جَفِنها
بس لا ترسمون العدو .. نال وتشفّى منها
ما تقبل اعيوني رجِس .. بالسوط يجر متِنها
هذا المتن .. حتى ماحد ينظره
اشلون انضرب .. والقيامه امأخّره
خبروني عن .. فاطِمه .. طرحت قمر .. بالدِمه
لو ثالث اسباط النبي اللي طايح
أسباطه من .. مهجته .. كل حزنه كل .. بهجته
لو شوقه خذ بيده و ل جَدّه رايح
شعوري .. والله ما يقبل .. حتى أتخيّل .. طيحة الزهره
مصيبه .. والوصف مُرعِب .. منهو يستوعِب .. مشهد السطره
يعالَم .. شالعذر لله .. وال حبيب الله .. و ساير العتره
اويلي .. عميت اعيوني .. ولا تخبروني .. صارت العصره
مصيبه مصيبه .. غريبه و عجيبه .. مصايبنا من عِدها
و لا نشفى منها .. نموت بحزنها .. بلطمنا نجددها
الله على ال ظلمها .. بافعاله و كلامه
واعليها مد ايدينه .. والسانه بانتقامه
والزهرا غيرة الله .. وما تنتهي الظُلامه
عند الله كل قضيه .. والموعد القيامه