خَمْسُ عَلَامَاتٍ خِصَالُ الْمُؤْمِنْ = مَنْ كَانَ بِاللهِ الْعَظِيمِ يُؤْمِنْ حَدَّدَهَا السَّجَادُ فَاسْمْعَهَا وَ ع ِ = وَاعْمَلْ لِحِفْظِ النَّفْسِ يَومَ الْمَضْجَعِ أَولُهَا: فِي الْخَلَوَاتِ الْوَرَعُ = حَيثُ الشَّيَاطِينُ بِهَا تَجْتَمِعُ ثَانِي خِصَالُ الْمُؤْمِنِينَ: الصَّدَقَةْ = فِي عُسْرَةٍ أَو قِلَّةٍ مُضَيَّقَةْ ثَالِثُهَا الصَّبْرُ عَلَى الْمُصِيبَةِ = يَجْعَلُهُ الْمُؤْمِنُ كَالضَّرِيبَةِ رَابِعُهَا: الْحِلْمُ إِذَا هَاجَ الْغَضَبْ = وَكَظْمُ غَيظِ النَّفْسِ مِنْ أَعْلَى الرُّتَبْ والصِّدْقُ عِنْدَ الْخَوفِ قَالَ الْخَامِسُ = بِالصِّدْقِ طَابَ فِي الصَّدُوقِ النَّفَسُ وَخَارِجٌ عَنْ قَولِهِ التَّقِيَّةْ = إِنْ خِفْتَ فَهْيَ خِصْلَةٌ رَضِیَّةْ