على بابِ الأميرِ وَقفتُ أرثِي=وحُزني قد شَكَوْتُ لهُ وبَثِّي على بابِ الأميرِ تَرَكتُ قلبي=لِيَجزَعَ ليلةً فيَطولَ مَكثِي أشاركهُ مُصاباً في عَزيزٍ=هوَ المَنجَى، ومُعتَصَمي، وغَوثِي أُصبِّرُهُ على إخفاءِ قبرٍ=مُحالُ القَصدِ… مهما طالَ بَحثِي *** ومَن هذي التي أعني بقولي؟=شفيعةُ قومِها في يومِ بعثِ سَلِ النيرانَ كيفَ تُحيطُ داراً=وفاطمُ فيهِ تَدريها بمَكثِ فأيُّ مُصيبةٍ أبكي وأنعَى=أكَسرَ الضِلعِ… أم حِرمانَ إرثِ أم المِسمارَ، أم ضرباً بسوطٍ=أهَلْ قولُ النبيّ بِها بضَغْثِ؟ وما أوصى، ولم يَترُكْ لإرثٍ؟=فَتَكذيبٌ، ويا لِعظيمِ حِنْثِ! *** سأبقى عندَ حيدرةٍ أواسي=وثُلثَ الليلِ أُتبِعُهُ بثُلثِ وأبكيها لَعلَّ الدمعَ يُطفيْ=لهيبَ القلبِ… مِن لَهفي وبَحثِي