في ذكرى مُباهلة الرسول (ص) وأهل بيته (ع) لوفد نصارى نجران.
ما ضرَّ شَمسَ العِزِّ إنْ عَمِيَ الورى=فالحَقُّ يَمحُوْ كُلَّ شكٍّ إنْ سَرَى
يومُ المباهلةِ الذي فيهِ التَقَى=نُورُ النُبُوَّةِ بالضَلالِ فأنذَرَا
في جَمعِ نجرانَ الذين تطاولوا=وتكبّروا مَن مثلُهُم فتكبّرا
حتى تَجلَّى النورُ مِن أهلِ الكِسَا=فَغَدا التَوجُّسُ في الجُمُوعِ مُحيِّرا
وتَزلزَلَتْ أفواجُهُمْ وتَضَاءَلَت=شُهُبُ الجَسَارةِ حِينَ أقبلَ مُظهِرا
ما أحضرَ المُختارُ غير بَتولِهِ=واثنينِ مِن وِلدِ البتولِ وحَيدرا
فتراجَعوا والذلُّ يَملأ وَجهَهُمْ=والخَوفُ في كلِّ الفَرائِصِ أسفَرا
قالوا: نُصالحُ لا نَعودُ لمثلها=ولْنَترُكِ الدَّعوى ونَنسى مَا جَرى
أنتمْ وُجوهٌ لو تُسائِلُ ربَّها=لأزال جَذرَ الراسياتِ من الثرى
نُظِمت في 24 ذو الحجة لعام 1447 / 10 حزيران لعام 2026
عــــدد الأبـيـات
9
عدد المشاهدات
5
تاريخ الإضافة
10/06/2026
وقـــت الإضــافــة
6:27 مساءً